السيد حسن الصدر

43

الشيعة وفنون الإسلام

واستقصت سائر الأبطال من متقدمي هذه الأسرة ومتأخريها ممّن هم في جبل عامل أو في العراق ذكرتهم بطلا بطلا بما هم أهله من جلالة القدر وعلو المنزلة في الدين والدنيا . وأرّخت وفيّاتهم ، وتصدّت لبيان مكانة السيّد في العلم ومنزلته في الأمة ، وذكرت شيوخه الذين أخذ عنهم وكثيرا من الشيوخ الذين أخذوا عنه ، وأتت على مصنفاته في سائر العلوم والفنون ، واشتملت على ذكر وفاته وتشييعه ومآتمه التي انعقدت في العراق وعاملة وإيران والهند وغيرها ، وقد نقلنا من هذه الترجمة ما تراه تحت العنوانين التاليين : مستجيزوه قال السيّد النقوي « 1 » : كان رحمه اللّه في رواية الحديث أعظم شيخ تدور عليه طبقات الأحاديث العالية في هذا العصر ، ومن يروي عنه من أعلام هذا العصر كثير ، وفيهم جملة من حجج الطائفة وعلمائها وفضلائها المبرزين ، فمنهم : الآية العظمى السيّد أبو الحسن الإصفهاني النجفي دام ظله ، والآيات الحجج الأعلام الحاج شيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الحاشية على الكفاية ، والشيخ محمد كاظم الشيرازي ، والشيخ هادي آل كاشف الغطاء ، والشيخ محمد رضا آل ياسين ، والحاج الشيخ علي القمي ، والحاج السيّد رضا الهندي ، والميرزا محمد علي الأوردبادي في النجف الأشرف ، والسيّد الميرزا هادي الخراساني في كربلاء المشرفة ، والشيخ المحسن المعروف بآقا بزرك الطهراني صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة وغيرها في سامراء ، والسيّد عبد الحسين آل شرف الدين في جبل عامل ، والشيخ آقا رضا الإصفهاني صاحب نقد فلسفة داروين في إصفهان ،

--> ( 1 ) في آخرما جاد به قلمه المبارك من ترجمة السيّد المنتشرة بطبعها في لكنهو مع كتابه ( نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين ) فراجع منه ص 12 .